مجالس الرويضة لكل العرب - عرض مشاركة واحدة - فضل صلاة التراويح
عرض مشاركة واحدة
#4 (permalink)  
قديم 03-09-2008, 03:11 PM
شيخة الصبايا
عضو مجالس الرويضة
شيخة الصبايا غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1192
 تاريخ التسجيل : 07-09-2007
 فترة الأقامة : 6418 يوم
 أخر زيارة : 11-08-2010 (03:47 AM)
 المشاركات : 525 [ + ]
 التقييم : 628
 معدل التقييم : شيخة الصبايا عضو فضي شيخة الصبايا عضو فضي شيخة الصبايا عضو فضي شيخة الصبايا عضو فضي شيخة الصبايا عضو فضي شيخة الصبايا عضو فضي
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: فضل صلاة التراويح



وقت القيام :

ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر ، لقوله صلى الله عليه وسلم :

( إن الله زادكم صلاة ، وهي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ".


والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :



" من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره

فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل "

فعن عمر بن الخطاب أنه خرج ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس

أوزاع متفرقون ، يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرّهط ، فقال :

والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ، ثم عزم ،


فجمعهم على أبيّ بن كعب ، قال : ثم خرجت معه ليلة أخرى ،

والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال : عمر ، نعمت البدعة هذه ،


والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله ".


وقال زيد بن وهب : ( كان عبد الله يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف بليل ) .


أيهما أفضل : فصل صلاة الوتر أم جعلها صلاة واحدة ؟

لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث ، وعلل ذلك بقوله :

" ولا تشبهوا بصلاة المغرب " فحينئذ لابد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج من هذه

المشابهة ، وذلك يكون بوجهين :

أحدهما : التسليم بين الشفع والوتر ، وهو الأفضل .

والآخر : أن لا يقعد بين الشفع والوتر ، والله تعالى أعلم .

يتبع>>>>>



 توقيع : شيخة الصبايا

رد مع اقتباس